أعلنت إسرائيل تنفيذ عمليات عسكرية استهدفت قيادات إيرانية بارزة، مؤكدة اغتيال علي لاريجاني وقائد قوات “الباسيج” غلام رضا سليماني، في ضربات جوية وُصفت بالدقيقة داخل العاصمة طهران، وذلك ضمن تصعيد متواصل بين الجانبين.
وبحسب تصريحات رسمية إسرائيلية، جاءت العملية في إطار سلسلة استهدافات لقيادات بارزة، مع الإشارة إلى اعتماد معلومات استخباراتية دقيقة في تنفيذ الضربات. في المقابل، لم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي من الجانب الإيراني بشأن هذه الأنباء.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استمرار العمليات العسكرية، مشيرًا إلى أن هذه التحركات تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى تقليص نفوذ إيران في المنطقة، وسط حديث عن تنسيق جزئي مع الولايات المتحدة في بعض الجوانب.
توسيع العمليات البرية في جنوب لبنان
بالتوازي مع الضربات داخل إيران، أعلن الجيش الإسرائيلي توسيع نطاق عملياته البرية في جنوب لبنان، حيث دفعت قوات إضافية إلى المناطق الحدودية لتعزيز ما وصفه بـ“الدفاع المتقدم”.
وأفادت تقارير ميدانية بتوغلات عسكرية محدودة بالتزامن مع تكثيف الغارات الجوية على عدد من البلدات، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، وفق مصادر محلية.
كما أشار الجيش الإسرائيلي إلى استهداف بنى تحتية مرتبطة بحزب الله في عدة مناطق، مؤكدًا أن هذه العمليات تهدف إلى الحد من التهديدات الأمنية وتعزيز حماية المناطق الشمالية.
تصعيد إقليمي وتحركات دولية
في موازاة التصعيد العسكري، تحدثت تقارير عن تحركات أميركية لتشكيل تحالف دولي يهدف إلى حماية الملاحة في مضيق هرمز، في ظل مخاوف متزايدة من تأثير التوترات على إمدادات الطاقة العالمية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا، مع استمرار العمليات العسكرية وتبادل الضربات، ما يثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهة خلال الفترة المقبلة.
تعليقات
إرسال تعليق